أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
14/03/2010, 18:52:36
829,951 رسائل في 73,218 مواضيع بواسطة 13,212 أعضاء
آخر عضو: halim
الوقت الحالي : 14/03/2010, 18:52:36
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: زكريا تامر وقصص قصيرة « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: زكريا تامر وقصص قصيرة  (شوهد 3149 مرات)
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,363



الجوائز

alshahawi.alshahawi.el7ad.org

3482.alshahawi.el7ad.org

« في: 17/05/2009, 20:27:36 »

زكريا تامر أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة، ولد بدمشق عام 1931، واضطر إلى ترك الدراسة عام 1944. بدأ حياته حدادا في معمل انطلق من حي "البحصة" في دمشق.

يكتب القصة القصيرة والخاطرة الهجائية الساخرة منذ عام 1958، والقصة الموجهة إلى الأطفال منذ عام 1968. يقيم في بريطانيا منذ عام 1981.

سبق له أن عمل في وزارة الثقافة ووزارة الإعلام في سوريا، ورئيساً لتحرير مجلة "الموقف الأدبي"، ومجلة "أسامة"، ومجلة "المعرفة". كما ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب في سوريا أواخر عام 1969 وكان رئيسا للجنة سيناريوهات افلام القطاع الخاص في مؤسسة السينما في سوريا.

شارك في مؤتمرات وندوات عقدت في بقاع شتى من العالم. وكان رئيسا للجنة التحكيم في المسابقة القصصية التي اجرتها جريدة تشرين السورية عام 1981، والمسابقة التي اجرتها جامعة اللاذقية عام 1979، وكان عضوا بلجنة المسابقة القصصية بمجلة التضامن بلندن.

ترجمت كتبه القصصية إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبلغارية والروسية والألمانية.


( من الوكيبيديا )
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اوبسسس كبيره !
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,363



الجوائز

alshahawi.alshahawi.el7ad.org

3482.alshahawi.el7ad.org

« رد #1 في: 17/05/2009, 20:46:10 »

رجال

أقسم عبدالحليم المر أنه سيطلق زوجته نبيلة إذا ما تجرأت على الخروج وحدها من البيت من غير اذنه  ،  فحرصت نبيلة  بعد قسمه على الخروج من البيت كل يوم .

فغضب

وأقسم أنه سيطلقها إذا ما تجرأت على المشي ي الشوارع  بغير ملاءة ، فهجرت نبيلة ملاءتها السوداء ، واستخدمتها ممسحة للبلاط .

فغضب

وأقسم انه سيطلقها إذا ما علم انها تكلم رجلاً غيره .وعاد ظهر أحد الأيام  إلى البيت عودة غير متوقعة  فوجدها في السرير تكلم رجلاٌ  لم يره من قبل .

فغضب

وأقسم أنه سيطلقها إذا  ما اتضح ان ذلك الرجل الغريب هو السبب في انتفاخ بطنها .

فضحكت نبيلة قائلة إن ما تطهوه من طعام دسم يسبب غازات تطير مناطيد ، ولكنها بعد شهور انجبت بنتاً

فغضب عبدالحليم المر

وأقسم أنه سيطلق نبيلة  إذا ما خطر لها ثانية ان تنجب بنتاً

ولكنه طلقها بعد اسابيع  عندما ضبطها وقد نسيت أن تضع ملحا ً في طعام طهته.
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اوبسسس كبيره !
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,363



الجوائز

alshahawi.alshahawi.el7ad.org

3482.alshahawi.el7ad.org

« رد #2 في: 17/05/2009, 20:56:16 »



رجل غاضب

رجال يرتعدون متلاصقين، ينصتون لدوي انفجارات نائية، وتحدق أعينهم بتحفز وحذر إلى رجل صارم الوجه، يقف قبالتهم مشدود القامة، منفرج القدمين، ويحاول ألاّ يستسلم لغضب جامح. وقد قال بصوت بذل جهده كي يكون هادئًا: (أعرف أن مهمتي ستكون شاقة، لكنها ستصبح سهلة إذا تعاونتم معي. مهمتي الآن إقناعكم بأن الموت غير مخيف ولا يستحق أن تهربوا منه).

بقي الرجال صامتين، فأشار الرجل الغاضب بيده نحو رجل طويل القامة، عريض الكتفين، وقال له آمرًا: (أنت. تكلَّم).

- (ماذا أقول).

- (قل ما تشاء).

- (أنا متزوج. وإذا متّ، فمن سيطعم امرأتي).

وبلل شفتيه بلسانه، ثم أضاف بخجل: (أنا غيور وأحب امرأتي، ولا أرغب في تركها لرجل آخر).

فضحك الرجل الغاضب ضحكة هازئة، وأشار إلى رجل ثانٍ متسائلاً: (وأنت).

- (أنا لي خمسة أولاد، ومن واجبي رعايتهم حتى يكبروا ويصبحوا شبانًا).

- (وأنت).

- (ليس في حياتي سوى البؤس، فلماذا أموت).

- (وأنت).

- (أنا لا أريد أن أموت لأني أحب الحياة حبّا لا يوصف).

فصاح الرجل الغاضب بصوت متهدج: (ولأنك تحب الحياة، يجب أن تموت).

ورمق الرجال بنظرة لوم وتأنيب، ثم تابع الكلام بصوت بارد: (أنتم جبناء، وإذا لم تختاروا الموت فستفقدون ما تحبون).

وعمّ ضجيج حاد انبثقت منه أصوات نزقة:

(لا نريد أن نموت).

(لن نموت كالكلاب).

(الحياة أفضل من القبر).

(مت وحدك).

(جبان حي أفضل من شجاع ميت).

فصرخ الرجل الغاضب متضرّعًا: (أنا أحبكم.. أحب كل الناس. ولأني أحبكم أريد أن تجابهوا العدو وتموتوا).

(هيا اذهب ومت إذا كنت غير خائف من الموت).

دسّ الرجل الغاضب يده في جيبه، وأخرج منه مسدسًا قاتم اللون، فبادر الرجال إلى التراجع بحركة وجلة، فصاح الرجل الغاضب: (لا ترتعبوا. لن أؤذيكم. أنتم ستقتلون في مخادع النوم).

ورفع مسدسه، وألصق فوهته بصدغه، وقال مبتسمًا: (الموت كما قلت لكم تافه سخيف).

وضغط بإصبع هادئة زناد المسدس، فدوى طلق ناري، وتهاوى الرجل الغاضب دامي الرأس بينما كان دوي الانفجارات يقترب رويدًا رويدًا منذرًا محاصرًا
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اوبسسس كبيره !
mumbuzia
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,534


وما علي الذي انهكته الحياة الا ان يشفي نفسه بالموت


الجوائز

mumbuzia.alshahawi.el7ad.org

10810.alshahawi.el7ad.org

« رد #3 في: 17/05/2009, 21:05:42 »

متابع ...

سجل

احذروا ... فقط .. احذروا ..
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,363



الجوائز

alshahawi.alshahawi.el7ad.org

3482.alshahawi.el7ad.org

« رد #4 في: 17/05/2009, 21:16:40 »

النمور في اليوم العاشر


رحلت الغابات بعيدًا عن النمر السجين في قفص، ولكنه لم يستطع نسيانها، وحدق غاضبًا إلى رجال يتحلقون حول قفصه وأعينهم تتأمله بفضول ودونما خوف. وكان أحدهم يتكلم بصوت هادئ ذي نبرة آمرة: (إذا أردتم حقّا أن تتعلموا مهنتي، مهنة الترويض، عليكم ألاّ تنسوا في أي لحظة أن

معدة خصمكم هدفكم الأول، وسترون أنها مهنة صعبة وسهلة في آن واحد. انظروا الآن إلى هذا النمر. إنه نمر شرس متعجرف، شديد الفخر بحريته وقوته وبطشه، ولكنه سيتغير،

ويصبح وديعًا ولطيفًا ومطيعًا كطفل صغير. فراقبوا ما سيجري بين من يملك الطعام وبين من لا يملكه، وتعلَّموا).
فبادر الرجال إلى القول إنهم سيكونون التلاميذ المخلصين

لمهنة الترويض. فابتسم المروِّض مبتهجًا، ثم خاطب النمر متسائلاً بلهجة ساخرة: (كيف حال ضيفنا العزيز).
قال النمر: (أحضر لي ما آكله، فقد حان وقت طعامي).


فقال المروض بدهشة مصطنعة: (أتأمرني وأنت سجيني؟ يا لك من نمر مضحك! عليك أن تدرك أني الوحيد الذي يحق له هنا إصدار الأوامر).
قال النمر: (لا أحد يأمر النمور).
قال المروض: (ولكنك الآن لست نمرًا. أنت في الغابات نمر.

أما وقد صرت في القفص، فأنت الآن مجرد عبد تمتثل للأوامر وتفعل ما أشاء).
قال النمر بنزق: (لن أكون عبدًا لأحد).
قال المروض: (أنت مرغم على إطاعتي لأني أنا الذي أملك

الطعام).
قال النمر: (لا أريد طعامك).
قال المروض: (إذن جع كما تشاء، فلن أرغمك على فعل ما

لا ترغب فيه).
وأضاف مخاطبًا تلاميذه: (سترون كيف سيتبدل، فالرأس المرفوع لا يشبع معدة جائعة).
وجاع النمر، وتذكَّر بأسى أيام كان ينطلق كريح دون قيود

مطاردًا فرائسه.
وفي اليوم الثاني، أحاط المروض وتلاميذه بقفص النمر، وقال المروض: (ألست جائعًا؟ أنت بالتأكيد جائع جوعًا يعذب ويؤلم. قل إنك جائع فتحصل على ما تبغي من اللحم).


ظل النمر ساكتًا، فقال المروض له: (افعل ما أقول ولا تكن أحمق. اعترف بأنك جائع فتشبع فورًا).


قال النمر: (أنا جائع).


فضحك المروض وقال لتلاميذه: (ها هو ذا قد سقط في فخ لن ينجو منه).

وأصدر أوامره، فظفر النمر بلحم كثير.
وفي اليوم الثالث، قال المروض للنمر: (إذا أردت اليوم أن تنال طعامًا، فنفِّذ ما سأطلب منك).


قال النمر: (لن أطيعك).
قال المروض: (لا تكن متسرعًا، فطلبي بسيط جدّا. أنت الآن تحوص في قفصك، وحين أقول لك: قف، فعليك أن تقف).
قال النمر لنفسه: (إنه فعلاً طلب تافه، ولا يستحق أن أكون عنيدًا وأجوع).
وصاح المروض بلهجة قاسية آمرة: (قف).


فتجمد النمر توّا، وقال المروض بصوت مرح: (أحسنت).


فسرّ النمر، وأكل بنهم، بينما كان المروض يقول لتلاميذه: (سيصبح بعد أيام نمرًا من ورق).

وفي اليوم الرابع، قال النمر للمروض: (أنا جائع فاطلب مني أن أقف).


فقال المروض لتلاميذه: (ها هو ذا قد بدأ يحب أوامري).

ثم تابع موجهًا كلامه إلى النمر: (لن تأكل اليوم إلاّ إذا قلدت مواء القطط).

فكظم النمر غيظه ، وقال لنفسه: (سأتسلى إذا قلدت مواء القطط).

وقلد مواء القطط، فعبس المروض، وقال باستنكار: (تقليدك فاشل. هل تَعُدّ الزمجرة مواء).


فقلد النمر ثانية مواء القطط، ولكن المروض ظل متجهم الوجه، وقال بازدراء: (اسكت اسكت. تقليدك ما زال فاشلاً. سأتركك اليوم تتدرب على مواء القطط، وغدًا سأمتحنك. فإذا نجحت أكلت. أما إذا لم تنجح فلن تأكل).

وابتعد المروض عن قفص النمر وهو يمشي بخطى متباطئة، وتبعه تلاميذه وهم يتهامسون متضاحكين. ونادى النمر الغابات بضراعة، ولكنها كانت نائية.

وفي اليوم الخامس، قال المروض للنمر: (هيا، إذا قلدت مواء القطط بنجاح نلت قطعة كبيرة من اللحم الطازج).


قلد النمر مواء القطط، فصفق المروض، وقال بغبطة: (عظيم! أنت تموء كقط في شباط).
ورمى إليه بقطعة كبيرة من اللحم.
وفي اليوم السادس، ما إن اقترب المروض من النمر حتى سارع النمر إلى تقليد مواء القطط، ولكن المروض ظل واجمًا مقطب الجبين، فقال النمر: (هأنذا قد قلدت مواء القطط).


قال المروض: (قلّد نهيق الحمار).
قال النمر باستياء: (أنا النمر الذي تخشاه حيوانات الغابات، أقلد الحمار! سأموت ولن أنفذ طلبك!).
فابتعد المروض عن قفص النمر دون أن يتفوه بكلمة.
وفي اليوم السابع، أقبل المروض نحو قفص النمر باسم

الوجه وديعًا، وقال للنمر: (ألا تريد أن تأكل؟).
قال النمر: (أريد أن آكل).
فحاول النمر أن يتذكر الغابات، فأخفق، واندفع ينهق مغمض العينين، فقال المروض: (نهيقك ليس ناجحًا، ولكنني سأعطيك قطعة من اللحم إشفاقًا عليك).
وفي اليوم الثامن، قال المروض للنمر:

(سألقي مطلع خُطبة،

وحين سأنتهي صفِّق إعجابًا).

قال النمر: (سأصفّق).
فابتدأ المروض إلقاء خطبته، فقال: (أيها المواطنون.. سبق لنا في مناسبات عديدة أن أوضحنا موقفنا من كل القضايا المصيرية، وهذا الموقف الحازم الصريح لن يتبدل مهما تآمرت القوى المعادية، وبالإيمان سننتصر).

 
قال النمر: (لم أفهم ما قلت).

قال المروض: (عليك أن تعجب بكل ما أقول، وأن تصفق إعجابًا به).

قال النمر: (سامحني. أنا جاهل أمي، وكلامك رائع، وسأصفق كما تبغي).

وصفق النمر، فقال المروض: (أنا لا أحب النفاق والمنافقين، ستحرم اليوم من الطعام عقابًا لك).

وفي اليوم التاسع، جاء المروض حاملاً حزمة من الحشائش، وألقى بها للنمر، وقال: (كل).
قال النمر: (ما هذا أنا من آكلي اللحوم).
قال المروض: (منذ اليوم لن تأكل سوى الحشائش).
ولما اشتد جوع النمر، حاول أن يأكل الحشائش، فصدمه طعمها، وابتعد عنها مشمئزًا، ولكنه عاد إليها ثانية، وابتدأ يستسيغ طعمها رويدًا رويدًا.


وفي اليوم العاشر، اختفى المروض وتلاميذه والنمر والقفص، فصار النمر مواطنًا، والقفص مدينة
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اوبسسس كبيره !
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,363



الجوائز

alshahawi.alshahawi.el7ad.org

3482.alshahawi.el7ad.org

« رد #5 في: 17/05/2009, 21:25:42 »

القصص التي نقلتها كانت محاولة لفتح الشهية لقراءة قصص هذا المبدع الجميل التي تعجبني أعماله  منذ أول مرة قرأت له فيها من خلال مشروع ( كتاب في جريدة ) ، يمكن لمن شاركني نفس الإعجاب أن يحمل بعض اعمال الكاتب من هنا :

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
النمور في اليوم العاشر - مجموعة قصصية


لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
رابط لبعض اعمال الكاتب على الفور شيرد





أو قراءة بعض المختارات الرائعة من اعماله قام  بنقل الكثير منها عضو في أحد المنتديات  هنا :

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
منتدى وصال العرب



شكرا وتحياتي للجميع  tulip
« آخر تحرير: 17/05/2009, 21:26:48 بواسطة Nichol∆s Urƒe » سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اوبسسس كبيره !
hadouchane
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 321



الجوائز

hadouchane.alshahawi.el7ad.org

10307.alshahawi.el7ad.org

« رد #6 في: 17/05/2009, 22:56:48 »


        .....الزميلNichol∆s Urƒe...شكرا جزيلا لما قدمته...
       ...القصة القصيرة من أصعب وأشق التعابير الفنية..فهي تفرض الإيجاز والتكثيف ...ثم خلاصة مبهرة...أي خلاصة غير متوقعة:"ولكنه طلقها بعد اسابيع  عندما ضبطها وقد نسيت أن تضع ملحا ً في طعام طهته".من كان يتوقع أن يكون الطلاق لسبب تافه مثل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
         .... شكرا لموضـــوعك.....
سجل

من يـنـفـخ في نـــــار الحقيقة، سيحرق عاجلا أم آجلا لحيتـــــه.
Nichol∆s Urƒe
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,363



الجوائز

alshahawi.alshahawi.el7ad.org

3482.alshahawi.el7ad.org

« رد #7 في: 18/05/2009, 12:19:00 »

        .....الزميلNichol∆s Urƒe...شكرا جزيلا لما قدمته...
       ...القصة القصيرة من أصعب وأشق التعابير الفنية..فهي تفرض الإيجاز والتكثيف ...ثم خلاصة مبهرة...أي خلاصة غير متوقعة:"ولكنه طلقها بعد اسابيع  عندما ضبطها وقد نسيت أن تضع ملحا ً في طعام طهته".من كان يتوقع أن يكون الطلاق لسبب تافه مثل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
         .... شكرا لموضـــوعك.....



صحيح ، وما تعلمته انه بفهم  الغرض من  فن القصة القصيرة يزيد  شعورك بجمالياتها ، واعتقد انها تحتاج لموهبة  عالية وذكاء من نوع خاص لكتابتها .

من اجمل ما يلفت النظر في قصص زكريا تامر هي الاسماء شديدة الدلالة للأشخاص في قصصه  . فصاحبنا مثلا زوج نبيلة ، المتشدد ، الحمش ، هو السيد عبد الحليم المر ! وطبعا يمكن رؤية مدى حلمه ومدى قسوة قرارته ونبيلة فعلاً نبيلة ! !  وهذه التسميات ليست في هذه القصة فقط وانما في اعمال كثيرة له .

شكرا لمرورك ..
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اوبسسس كبيره !
فينيق
اعضاء لجنة التطوير
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 6,232


مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    فينيق.alshahawi.el7ad.org

    1579.alshahawi.el7ad.org

    « رد #8 في: 18/05/2009, 12:27:34 »

    تحية للجميع  kisses

    من اروع القصص النمور في اليوم العاشر

    شكرا زميل نيكولاس  Rose
    سجل

    قُمْ بتنوير نفسك قبل تنوير الآخرين!!
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    www.ateismoespanarab.tk

    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديان!
    انفلونزا الاعجاز القرآني!
    جـــفرا
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,384


    المزاج المجعلك


    الجوائز

    jafra.alshahawi.el7ad.org

    4191.alshahawi.el7ad.org

    « رد #9 في: 20/05/2009, 00:16:46 »

     
    برافو زميلي نيكولاس من اكثر الكتاب روعة وابداع هو زكريا تامر..

    اكثر ما اعشقه  له.. قصة بعنوان.. ابتسم ياوجهها المتعب..


     Rose Rose

    بانتظار المزيد Rose
    سجل

    ما تُجعلِك الورق ..جعلكتني الحياة وجعكلتها ..فبقينا نحن الاثنتين على شفير جعلكة ,نبحث عن أداة .. لتعيد صقلنا , لعلنا نتجعلك انا والحياة في اوقات فراغنا . فلا خير بالحياة ان لم تكن مجعلكةً ولم اكن مُجعلكها ... وكانت مجعلِكتي ...( المُجعلكة صفر)لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    منتدى جعلكات الساخر
    Nichol∆s Urƒe
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 3,363



    الجوائز

    alshahawi.alshahawi.el7ad.org

    3482.alshahawi.el7ad.org

    « رد #10 في: 20/05/2009, 04:24:22 »

    دراسة ادبية عن زكريا تامر

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    سجل

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    اوبسسس كبيره !
    Nichol∆s Urƒe
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 3,363



    الجوائز

    alshahawi.alshahawi.el7ad.org

    3482.alshahawi.el7ad.org

    « رد #11 في: 20/05/2009, 04:28:04 »

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    سجل

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    اوبسسس كبيره !
    Nichol∆s Urƒe
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 3,363



    الجوائز

    alshahawi.alshahawi.el7ad.org

    3482.alshahawi.el7ad.org

    « رد #12 في: 20/05/2009, 06:55:45 »

    ابتسم يا وجهها المتعب




    ولقد اطعمت لحمي وذكرياتي وأحلامي الهرمة لغربان سود ، حومت فوقي في نهار شمسة  باردة هزيلة وساعاته كلها مدفونة  تحت الرماد المنهمر من جرح رجل بائس مصلوب وسط صخب مدينة كبيرة  ، وتعاقبت علي الأعوام  الكثيرة وأنا راقد على ظهري  دون فرح أو كآبة ، أحملق ببلاهة إلى عتمة الوحشة.

    وتسرب الي في أحدى الليالي ضياء القمر من ثغرة في سقف قبري، فامتلكتني قشعريرة قاسية ،وتذكرت دفعة واحدة  نهدي امرأة بلون الحليب ،وأغنية قديمة ،ونهراً تنساب مياهه الخضراء بهدوء ونعومة ،واستفاق في نفسي حنين جارف إلى مدينتي التي ابعدني عنها موت فظ ،فقلت لنفسي ماذا سأخسر لو عدت إلى العالم ؟

    وهكذا قدر إلي أن أرجع مرة أخرى إلى الشوارع حاملاً في أعماقي نشوة معلقة بالقمر المتلألئ عذوبة تمتزج بدمائي المتدفقة في عروقي  فأحس بأني قديس صغير وديع ،ليعيش البشر ببرائة تنقذ مدينتي من تعاسة متوحشة .القمر. أه ما أجمله ! وتشبثت نظراتي بوجهه المستدير الأبيض،وقلت لنفسي : القمر امرأة جميلة بيضاء.ساسرقها في يوم ما .

    وأخذت اقهقه مستسلما لغبطة مجنونة غير عابئ بنظرات الاستنكار والاستغراب التي ترمقني بها أعين المخلوقات المتحركة فيما حولي. وقال شاب لامع الشعر لشاب آخر كان يمشي بجانبه : " انظر ..هذا مخلوق تافه ..لماذا يضحك ؟ ..لابد من  أنه سكران ".

    وتلاشت قهقهاتي رويدا رويدا بينما تعاظم في داخلي  الشوق  إلى رؤية أمي وأخوتي ،فحثثت خطواتي نحو الزقاق الذي يقبع فيه  البيت الذي كنت أعيش في جنباته من قبل ، وعندما وقفت أمامه ، لمست خشب بابه بحنان قبل أن تضغط إصبعي على رز الجرس ضغطتين قصيرتين، وقلت لنفسي :"  ستعرفني أمي حالاً من طريقتي في قرع الجرس، وستفاجأ برؤية ولدها الذي مات قبل أعوام.يالفرحتها !".

    واضطربت قليلاً حينما سمعت  حركة خلف الباب الذي سرعان ما انفرج عن وجه أمي ، فهتفت أعماقي بحرارة  وقد خضعت لطفولة عجيبة ،: " آه يا أمي ..آه ياأمي " .

    وذهلت حينما سمعت أمي تقول متسائلة بصوت جامد: " ماذا تريد ؟ " .
    فضحكتك ضحكة مصطنعة ، وقلت بصوت حاولت جهدي ان اجعله مرحا ً: " ياله من سؤال ، أهكذا تستقبلين ولدك؟ ".
    فاجابت ببرود :" أنت مخطئ ..إني لا أعرفك " .
    فصحت بحماسة : " أنا ولدك..ولدك الميت ..ألا تذكرين كم بكيت يوم موتي ؟ " .
    فقالت بالصوت الجامد نفسه :" أولادي جميعاً أحيـــاء ، أنت مخطئ ، اني لا اعرفك" .

    وأدارت وجهها إلى الداخل ،ونادت إخوتي الذين أتوا بسرعة ،وأقفلوا الباب في وجهي صارخين : " اذهب عنا يا مجنون نحن لا نعرفك".

    فاستندت الى الجدار وأنا اشعر باعياء غريب .آه يا أمي ، من أجلك جئت من عالم الموتى .أنا وحيد من دونك، أنا وحيد.
    وجرتني قدماي بعد حين  نحو  شارع متخم بالضوضاء ، وهناك احسست باني شيئا ما كريها لا طفولة له ،ولم البث ان توقفت عن المسير عند أحد المطاعم ، وطفقت اتأمل من خلال واجهته الزجاجية الرجال والنساء الجالسين وراء مناضد تكدست عليها صحون مملوءة بطعام شهي . وانبثق فجأة جوعي المختبئ في اغواري منذ سنين، آه يا أمي .أنا جائع .وظللت غارقاً في  حملقة نهمة انتشلتني منها بعد  مدة طويلة يد  امسكت كتفي ، فاستدرت مذعوراً لأواجه رجلاً أنيقاً. قال لي وهو يبتسم : "أنت جائع ؟".
    " – أنا بلا نقود".
    " – اتبعني ".
    وسرت خلفه براس منكس مسافة غير قصيرة ، وعندما وصلنا إلى بناية فخمة ، قال وهو يجتاز مدخلها دون أن يلتفت إلي : " اتبعني" .
    وفي غرفة أثاثها ثمين وفاخر للغاية ، ابتسم الرجل الأنيق مرة ثانية ، وقال :" اذن أنت جائع وبلا نقود ؟ يمكنني في مثل هذه الحالة أن أعتبر نفسي منقذك، فولالي لسرقت وقتلت .أتحب القتل؟"

    قلت : " أنا احب كل التجارب الجديدة "

    قال : " ستعيش سعيدا إن أطعمتني وخدمتني بإخلاص" .

    قلت بذل : " سافعل كل ما تريد".

    فابتهج وجهه وقال: " أني أحب لو يتكلم كل الناس مثلك".

    ثم أردف بعد لحظة صمت وبلهجة جدية :" في احدى غرف هذه المنزل امراة تضايقني ، اقتلها "

    واقتر ب مني ودس في جيبي سكينة نصلها براق، ثم دفعني نحو باب موصد .فتحته بتردد.استدارت الي امراة كانت تقف أمام مرآة كبيرة ، وراحت تتأملني دونما كلمة .
       قلت : " الست خائفة ؟ ".

                 قالت : " ستقتلني ، أعرف ذلك".

       قلت : " الست خائفة ؟ ".

                قالت : " الموت لا يخيفني ، إنه بدأ طريق الى عالم كبير جداً ومجهول  ".

                قلت: " الن تصرخي ؟"

                قالت بازدراء  :" أنت جبــان "
      

    وثبتت عليَ عينيها اللتين تقذف أغوارهما  بصرخة عنيدة ،تتحداني ، تذكرني برجل سكران تشاجرت معه في خمارة ، فبصق في وجهي باحتقار ، وقال بصوت مرتفع : " أنت فأر، اذهب واقتل المراة التي يعرفها كل الذكور في المدينة ،ثم حاول بعد ذلك أن تضرب رجلاً مثلي".

    ربما شحب وجهي في تلك اللحظة  .لم أتفوه بكلمة .خرجت من الخمارة تتبعني عاصفة من قهقهات السكارى الساخرة ، عدت الى البيت .أخي الصغير يبكي ، لماذا يبكي ؟ إنه مازال صغيراً.ضربته بقسوة جعلته يصرخ صراخاً شبيهاً بنباح كلب يلتهمه حريق كبير. صرخت أمي : لا تضربه .فقلت بصوت متهدج ،ساقتله وأقتلك..غير أن غضبي انطفأ حين سمعت نشيجها المر.وتمنيت بعد لحظات أن اعانق أخي وأمي وابكي معهما طويلاً.

    وضحكت المرأة وقالت : " أنت جبان"

    فحدقت بحقد إلى وجهها ، وتذكرت مرة ثانية الرجل السكران وأمي.فاجتاحني غضب هائل ، جعلني أحس أن يدي قد انفصلتا عن جسدي، وتحولت كل يد إلى مخلوق غامض شرير، له عالمه الخاص ،وله حبه وحماقته وشوته وجريمته.

    وتقلصت أصابعي وهي تضغط عنق المراة الأبيض بينما كانت تهدر في مسمعي أغنية الكراهية ذات النغم الشرس.
    وتراجعت بعد هنيهة الى الخلف ،وتدلت يداي الى جانبي،كجثتي صرصارين ضخمين،تاركتين جسد المرأة ينهار الى الأرض دو حياة .

    وتسمرت عيناي على الجسد  الهامد .لحم الانثى مازال يحتفظ باغرائه الحار  على الرغم  من ثلج الموت المتساقط عليه .ولو لم يدخل الرجل الأنيق الى الغرفة  في تلك اللحظة لسقطت على الجسد الميت وانا الهث .

    قال الرجل الأنيق:" عمل لا بأس به ،لماذا لم تستعمل السكين؟ أتخاف من رؤية الدم؟لا شئ اجمل من دم أحمر مسفوح على لحم ابيض ".
    ومد يده إلي ، وكانت تحمل رزمة من الأوراق المالية ،وقال : عندما تكون جيوبك مملوءة بالنقود،تصبح المدينة ملكا لك.أنت الآن سيد المدينة المجهول، وباستطاعتك أن  تفعل بها ما تشاء ، اذهب وتمتع بوقتك ".

    وعدت من جديد إلى الشوارع ، وكلي توق إلى خنق  صراخ  جوعي ، فاخترت مطعماً فخماً، ودلفت إلى داخله برأس مرفوع.وابتسمت بهزء عندما اسرع خادم المطعم نحوي وانحنى باحترام.طلبت صحنا من البفتك،التهمته بسرعة وانا جد معجب بطعمه اللذيذ  إلى  حد مدهش .

    وقلت لخادم المطعم بينما أنا ادفع له ثمن ما أكلت : " اللحم لذيذ جداً".
    فأجاب برصانة :"  هذا مطعم للأغنياء  ، وهو لا يقدم  إلا أفخر الأطعمة ، اللحم الذي أكلته  لحم إنسان بدين ".
    فتساءلت بصوت خفيض أجوف : " لحم إنسان؟! ".

    واندفعت إلى خارج المطعم،وفي زاوية من زوايا الشارع حاولت أن أن أتخلص من الغثيان الذي داهمني  بأن أتقيأ فلم أنجح ،وسرت بخطاً مهتاجة وأنا أردد :" لحم  إنسان..لحم إنسان".


    واصطدمت بصبي يقف لصق الحائط، فسألته بخشونة :" ماذا تفعل هنا ؟ اليس لك بيت ؟ ".
     فأجاب بذعر :" إني أنتظر أمي ، أنا اخاف من البقاء وحدي في البيت ".
    "- أين أمك ؟"
    فأشار بيده الصغيرة إلى باب أحد الدور وقال : " إنها هناك".
    "-بيت أقاربك؟".
    "-ليس لي أقارب".
    "-أليس لك أقارب؟".
    "-أبي ميت ".


    وتصورت في الحال أمه ،انها امرأة فقيرة جميلة وديعة  ملقاة الآن على سرير رجل غريب يسحق جسدها العري بينما هي تفكر في طفلها الذي ينتظر ، وفي النقودالتي ستكون ملكاً لها بعد قليل .

    وحدقت بشفقة إلى وجه الصبي الصغير الذي اكتست ملامحه بغلاف من الأسى الصامت  فوجهي ربما كان مثل وجهه عندما كنت صغيراً اقف مرتجفاً قرب حائط صلب ، أنتظر ذراعي أمي الحانيتين اللتين أدركت فيما بعد أنهما كانتا تطوقان في كل ليلة عنق رجل ما ،يملك نقوداً.

    وتابعت مسيري، وفي تلك اللحظات كانت المدينة مومساً عجوزاً ذات وجه شاحب متعب لا يعرف الابتسام ،وكان حنيني إلى قبري أغنية  اسيانة تنمو و تزدهر  ورفعت وجهي  الى أعلى فإذا بالقمر  قد اختفى تماماً خلف السحب السوداء .

    أنا عائد إلى قبري ،وأخذت أركض  كمجنون هلع من شارع إلى شارع  بينما راحت الامطار تهطل بغزارة .أين قبري ؟أين قبري ؟ إني أضعته .لا فائدة لي في البحث . أواه يا أماً تمقت ولدها ..إني أضعت  قبري فإلى اين أذهب ؟









    « آخر تحرير: 20/05/2009, 07:01:56 بواسطة Nichol∆s Urƒe » سجل

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    اوبسسس كبيره !
    Nichol∆s Urƒe
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 3,363



    الجوائز

    alshahawi.alshahawi.el7ad.org

    3482.alshahawi.el7ad.org

    « رد #13 في: 20/05/2009, 07:09:18 »

    البطل


    مذيعة تلفزيونية : " هل تسمح يا استاذ خالد بن الوليد بأن تشرح للإخوة المشاهدين كيف صرت بطلاً كبيراً ؟".

    خالد بن الوليد : "لقد صرت بطلاً بفضل ملح اندروس  الفوار ، ففي كل صباح كنت أشرب كوب ماء بعد أن أذيب فيه ملعقتين من ملح اندروس ..فملح اندروس كما يعلم القاصي والداني ينشط الكبد وينظف الأمعاء ويقوي الجسم وينعش العقل ".












    « آخر تحرير: 20/05/2009, 07:09:55 بواسطة Nichol∆s Urƒe » سجل

    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    اوبسسس كبيره !
    جـــفرا
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: أنثى
    رسائل: 1,384


    المزاج المجعلك


    الجوائز

    jafra.alshahawi.el7ad.org

    4191.alshahawi.el7ad.org

    « رد #14 في: 20/05/2009, 07:55:50 »

    أواه يا أماً تمقت ولدها ..إني أضعت  قبري فإلى اين أذهب ؟

    سجل

    ما تُجعلِك الورق ..جعلكتني الحياة وجعكلتها ..فبقينا نحن الاثنتين على شفير جعلكة ,نبحث عن أداة .. لتعيد صقلنا , لعلنا نتجعلك انا والحياة في اوقات فراغنا . فلا خير بالحياة ان لم تكن مجعلكةً ولم اكن مُجعلكها ... وكانت مجعلِكتي ...( المُجعلكة صفر)لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    منتدى جعلكات الساخر
    صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: زكريا تامر وقصص قصيرة « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  


    تم إنشاء الصفحة في 0.143 ثانية مستخدما 27 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    free counters Google Page Rank : Google Page Rank